المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سوآل ماهي طريقة الإمام المهدي لبيان القرآن



توكلت على الله
09-02-2010, 03:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورُسله وآلهم الطيبين من أولهم إلى خاتمهم جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار والسابقين الأنصار في الآولين وفي الآخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين)

أيا أُمة الإسلام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته والفرار الفرار من الله إليه بالتوبة والإنابة وإتباع كتابه المحفوظ من التحريف القرآن العظيم إني لكم نذيراً مُبين من كوكب العذاب فاتبعوا البيان الحق للكتاب يا اولوا الألباب أم إنكم تظنوا أن بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني للقرآن هو مُجرد تفسير كمثل تفاسيركم الظنيه من غير برهان من الرحمن هيهات هيهات وأُعوذُ بالله أن أكون من العُلماء الذين يتبؤون مقاعدهم في نار جهنم بسبب قولهم على الله مالم يقُله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً ولربما يود احد عُلماء المُسلمين ان يقاطع الإمام ناصر محمد اليماني فيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني فمن هم هاؤلاء العُلماء الذين يقولون على الله مالم يقله ثم يرد عليكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول أولئك الذين يفسرون كلام الله برأيهم وحسب نظرتهم إجتهاداً منهم بغير سُلطان من الرحمن ثم يقول فإن اصبتُ فمن نفسي وأن اخطأت فمن الشيطان فاتقوا الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان الذي يأمركم أن تقولوا على الله مالا تعلمون ولربما يود أن يقاطعني آخر فيقول إن كُل التفاسير إنما هي إجتهادات من المُفسرين وما أنت يا ناصر محمد اليماني إلا مُجرد مُفسر للقرآن إجتهاداً منك ولذلك فان تفسيرك للقرآن كذلك يُحتمل أن يكون صح ويُحتمل أن تكون مُخطئ ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول ياقوم إتقوا الله ألم يئن لكم أن تعلموا أن بيان الإمام المهدي للقرآن ليس مثله كمثل تفاسيركم الظنية التي تُحتمل الصح وتُحتمل الخطئ فأعوذُ بالله أن أكون من الذين أتبعوا امر الشيطان فيقولون على الله مالا يعلمون فماهو التفسير وهو ان تفسر ما يقصده الله بالضبط من قوله إلى العالمين فإذا قال المُفسر لكلام الله مالم يقله الله بل بقول الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً فل يتبوئ مقعده من النار تصديقاً لفتوى مُحمد رسول الله في الآحاديث الحق ))


((عن‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال: ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:‏ "من قال في القرآن بغير علم ‏ ‏فليتبوأ ‏ ‏مقعده من النار)))

(عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال في القرآن برأيه,أو بما لا يعلم, فليتبوأ مقعده من النار. أخرجه الترميذي

فاتقوا الله يا أمة الإسلام فقد بعث الله إليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليُحاجكم بالبيان الحق للقرآن أم إنكم لا تعلمون ما هو بيان الإمام المهدي للقرآن فهو ليس مُجرد تفسير كما تزعمون بل بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني للقرآن إنما هو آيات مُبينات لآيات مُبهمات تصديقاً لقول الله تعالى))

(وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ )صدق الله العظيم

س1) أفلا تفتينا عن المقصود بقول الله تعالى (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ )صدق الله العظيم

ج2) إنما هي الآيات التي تاتي مُبينات لآيات أُخرى ليزيدكم الله بها تفصيلاً فيجعل فيها حُكمه بينكم فيما كُنتم فيه تختلفون وجعلهن من آيات أم الكتاب لانهُ انزلهن مُبينات لآيات اخرى فلا بُد للآية التي تنزلت للبيان أن تأتي مُحكمة بينة واضحه جلية لعالمكم وجاهلكم وهُن الآيات المُحكمات هُن أم الكتاب من زاغ عم جاء فيهن فقد غوى وهوى عن الصراط المُستقيم كونهن لم يجعلهن الله بحاجة للبيان في السنة النبوية فكيف وقد أنزلهن الله مُبينات لآيات أُخرى فكيف يجعلهم بحاجة للبيان في السنة النبوية بل يجعلهن الله آيات بينات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسان عربي مُبين من أعرض عنهن فاتبع ما يُخالفهن في الآحاديث المكذوبة عن النبي في السنة النبوية فإن في قلبه زيغ عن الحق وكفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مُحكم القرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى))

((((((((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ )))))))صدق الله العظيم



والآية المُبينة فأما أن تأتي لتزيدكم بيان في نقطة لم يتم بيانها في آية أخرى أو تزيدكم تفصيلاً لآيات في الكتاب أو تأتي مضيفة حكم جديد إضافة للحُكم السابق للتخفيف من أثقل إلى أخف أو تأتي بالحكم الأم و البدل للحُكم السابق ولربما يود أحدكم أن يقاطعني فيقول وكيف ينبغي لعلماء الأمة أن يضلوا عن الآيات المُبينات لآيات أُخرى ليزيدهم الله بها تفصيلاً فكيف يعرضوا عن إتباعها وذلك لان الآية التي تاتي مبينة الحُكم الحق من الله لآيات مبهمات فلا بد أن تكون واضحة جلية لعالم الأمة وجاهلها يفقهها ويعلمها كُل ذي لسان عربي مُبين أفلا تضرب لنا على ذلك مثلاً فتأتي لنا بأحد الآيات المُبينات لأحكام الله ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول قال الله تعالى)

((سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (2) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِى فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (3)صدق الله العظيم

وإنما الآية التي تاتي مُبينة لا بُد لها أن تكون بينة واضحة جلية كونها تنزلت بيان مُباشر من الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى ))


((وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ))صدق الله العظيم

فماهي الآيات المُبينات والجواب هُن المُفصلات لما شاء الله من آيات الكتاب المبهمات فيجعل الله فيهن حُكمه الحق بينكم فيما كنتم فيه تختلفون واضحاً جلياً تصديقاً لقول الله تعالى)

(((( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً )))صدق الله العظيم

ويُكرر السوآل نفسه فماهي الآيات المُبينات والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى)

((( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ))صدق الله العظيم

وإنما الآيات اللاتي تتنزل مُبينات فلا بُد لهن ان يكن آيات بينات لعالمكم وجاهلكم يفقههن ويعلم بما جاء فيهن كُل ذي لسان عربي مُبين هُن أم الكتاب وأمركم الله أن تتبعوهن وأن لا تتبعوا ظاهر الآيات المُتشابهات التي لا يزلن بحاجة للآيات المُبينات فلم يجعلهن الله الحُجة عليكم كونه لم يجعلهن آيات بينات فلا يزلن بحاجة للآيات المُبينات لهن بل أمركم الله أن تتبعوا آيات الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسان عربي مُبين هُن أم الكتاب وحبل الله المُتين من أعتصم بما تنزل فيهن فقد أعتصم بحبل الله المتين وأستمسك بالعروة الوثقى لانفصام لها وأما الذين في قلوبهم زيغ عن الحق فلن يتبعها وكانه لم يسمعها ولا يعلمُ بها ومهما كانت آية واضحة مُبينة بينة جلية فسوف يقول لا يعلمُ بتأويلها إلا الله ثم يتبع ما خالفها من الآحاديث في السنة النبوية ويحسبون أنهم مهتدون ولسوف اضرب لكم على ذلك مثلاً فجميع عُلماء الشيعة والسنة وكافة المذاهب الإسلامية يعلمون بأمر الله تعالى إليهم في مُحكم كتابه ))

(((وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ))صدق الله العظيم

ولكنهم ضربوا بأمر الله عرض الحائط وقاموا بتطبيق الحديث المُفترى عن النبي ))

(((((((((((((إختلاف أمتي رحمة ))))))))))))))

وتفرق المُسلمين إلى شيعاً وأحزاباً وكُل حزب بما لديهم فرحون وكُل طائفة يزعمون أن الله سيبعث منهم الإمام المهدي ويعتقدوا أن الإمام المهدي سيتعلم العلم على أيدي مشائخ علمائهم ولذلك يجدوا الباحثين عن الحق أنهم حين يخبروا أحد عُلماء الأمة بانه يوجد رجل يخاطب الناس عبر الأنترنت العالمية ويقول أنه المهدي المنتظر فاول ما يسئله الشيخ فمن مشايخه الذي تلقى العلم لديهم ويا سُبحان ربي أن يترك خليفته الإمام المهدي يتلقى العلم لديكم إذاً فكيف سيحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في دينكم فلن يرضى الشيعة حتى ياتي موافق لأهواءهم ولن يرضى أهل السنة والجماعة حتى ياتي موافق لأهواءهم وغيرهم مثلهم لن يقبلوا به ما دام جاء مُخالف لمعتقدهم فكيف تريدون مهدي منتظر تعلم العلم على آيدي مشايخكم إذاً لما زادكم إلا تفرقاً إلى تفرقكم ولما زادكم إلا ضلال إلى ضلالكم ولن يستطيع أن يلجمكم في مسئلة إلا مشايخه الذي تعلم العلم بين ايدهم فلن ينكروا ما علموه كونهم هم من علمه العلم يا قوم إتقوا الله إتقوا الله إتقوا الله وأقسمُ لكم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أني الإمام المهدي خليفة الله على المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين حقيق لا أقول على الله إلا الحق واللعنةُ على الكاذبين ومن صدقني أني الإمام المهدي نظراً لقسمي فهو من الساذجين فما يدريكم لعل المُقسم حلاف مهين من الذين يقولون على الله الكذب وهم يعلمون بل الحُجة بيني وبينكم هو سُلطان العلم الحق المُقنع من الرحمن في مُحكم القرآن إن كنتم تعقلون ولا ينغي لخليفة الله الحق أن يتبع أهواءكم فيؤيدكم على ما أنتم عليه من الباطل وأنا المهدي المنتظر أفتي جميع البشر أن المُسلمين قد أشركوا بالله جميعاً إلا من رحم ربي ولسوف أجعلكم تشهدوا على أنفسكم أنكم قد اشركتم بالله ياعبيد الأنبياء والأولياء ألا والله الذي لا إله غيره أن بينكم عبد غير الإمام المهدي عُرضت عليه الدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم وكذلك يكون من أحب عباد الله المُكرمين على الإطلاق ولم يكن أحب منه إلا عبد واحد على مستوى الملكوت كُله بل لم يكن الفرق بينه وبين أحب عبد إلى الله إلا مثقال ذرة ليس إلا ومن ثم تم عرض عليه أن يجعله الله وسبطه ملائكة من البشر يخلفون تصديقاً لقول الله تعالى))

((وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ ))صدق الله العظيم

شرط أن يحدث ذلك فور قبول العرض بالنسبة ان يجعلهم ملائكة في الأرض يخلفون ومن بعد موته يؤتيه الله الدرجة العالية الرفيعة في الجنة وكُل ذلك عرض عليه حتى يتنازل عن مثقال الذرة الفارق من الحب في نفس الله بينه وبين أحب عبد إلى الله فهل تدروا ما كان جوابه والله على ما أقول شهيداً ووكيل قال والله لن أرضى أن أتنازل عن مثقال ذرة من حُب ربي مهما عرض علي ربي من الملكوت مهما كان ومهما يكون)) وبما ان الله قد تحدى الإمام المهدي من على العرش العظيم أن يفتن هذا الرجل بكل العروض والمُغريات فوعدني أنه لن يخزيني فإذا قبل ذلك الرجل العرض فسوف يتم كل ما عرضت عليه وأولهم أن يجعله وسبطه ملائكة في الأرض يخلفون من بعد قبول العرض من بعد قبول العرض مُباشرة بكن فيكون ومن ثم قلت له يارجل ماذا تبغي فقد وعدك الله أن ينقذك من نار الجحيم وكذلك جعلك أحب عبد وأقرب عبد إلى الله رب العالمين على مستوى عبيده في الملكوت كُله من الجن والإنس والملائكة أجمعين غير عبد واحد فقط زاد عليك ليس إلا بمقال ذرة من الحُب في نفس الله ولكن الله عوضك بمُقابل التنازل عن مثقال الذرة تلك بالدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم وكذلك سيجعلك الآن وسبطك ملائكة من البشر والآن ومن بعد قبول العرض مُباشرة يتم الحدث أن يجعلك وسبطك ملائكة في الأرض يخلفون ومن ثم بكى وقال والله لن أقبل أن أتنازل أبداً عن مثقال ذرة من حُب ربي إلى عبد مثلي مهما كان ومهما يكون فليس باحب إلى نفسي من الله بل وحتى ولو كُنت أحب عبد وأقرب عبد إلى الله فلن ارضى حتى يكون الله راضي في نفسه وتحقق النعيم الأعظم ولذلك أحيا ومن ثم قلت له صدقت وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فتواه عنك في الرؤيا الحق بالتحدي من الله لخليفته الإمام المهدي أن يفتن احد أنصاره عن مثقال ذرة من حُب الله وقربه فوالله الذي لا إله غيره اني اعلمُ بالنتيجة من قبل الحوار وما سوف يكون رد ذلك العبد وذلك مما علمني ربي فهو على ذلك لمن الشاهدين وأرى كثيراً من الأنصار الآن قد أشتعلت الغيرة في قلوبهم في حُب الله وقربه إشتعالاً عظيم وكل إمرئ منهم يود أن يكون هو هذا الرجل الذي تحدى الله خليفته أن يفتنه عن مثقال ذرة من حب الله وقربه ثم أرد على كافة انصاري بالحق أحباب الرحمن وأقول لكم وكذلك إمامكم أقسمُ بالله العظيم أني أصبحتُ أخشى من ذلك العبد أن يكون هو أحب إلى الله مني وأقربُ فكم أُحبه في الله ولكن هيهات هيهات فلا يزال باب التنافس مفتوحاً في حب الله وقربه منذ الأزل القديم تصديقاً لقول الله تعالى))

((يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ))صدق الله العظيم

ولا يزال العبد الأحب والأقرب مجهولاً بل كذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد ان يكون هو العبد الأحب والأقرب ومثله كمثل الذي هدى الله من قبل فاقتدى بهداهم تصديقاً لقول الله تعالى))

(((أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ))صدق الله العظيم

وكيف هو الإقتدى في نظركم أيها المُشركون بالله وسوف تجدوا الفتوى في قول الله تعالى)

(( ((يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ))صدق الله العظيم

وليس أنه يترك الله حصريا لهم من دونه فيعتقد أنه لا ينغي له أن يتجاوزهم في حب الله وقربه بل أقتدى بهداهم ونافسهم إلى الله أيهم أحب وأقرب من غير تعظيم ولا تفضيل بعضهم بعضاً ما دام الامر مُتعلق بذات الله بالتنافس في حب الله وقربه فمن فضل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون أحب إلى الله منه وأقرب فقد أصبح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب من الله واشرك بالله ولن يجد لهُ من دون الله ولياً ولا نصيراً ونعم يكون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب إلى قلوبكم من الناس اجمعين من أجل الله ولكن حين تفضلوه فتجعلوه خط احمر بينكم وبين الله فتعتقدون أنهُ لا ينبغي لكم أن تُنافسوه في حُب الله وقربه فقد أصبح محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أحب إلى قلوبكم من الله ولذلك تفضلتم بالله لهُ من دونكم والسوآل إليكم فمن أجل الطمع في حب وقرب من فقد تفضلتم بالله الحق وما بعد الحق إلا الضلال ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً فانظروا إلى قول هذا الرجل الذي أستخلصه الله لنفسه )

فيا عُلماء الإسلام وأمتهم فما ضنكم بذلك الرجل فهل هو مُشرك بالله في نظركم لانه أراد ان يكون أحب إلى الله من الأنبياء والرُسل والمهدي المنتظر ومن الناس أجمعين ولكن تفكروا في العرض عليه و رده بالحق ونقتبس منه ما يلي باللون الأحمر )

(يارجل ماذا تبغي فقد وعدك الله أن ينقذك من نار الجحيم وكذلك جعلك أحب عبد وأقرب عبد إلى الله رب العالمين على مستوى عبيده في الملكوت كُله من الجن والإنس والملائكة أجمعين غير عبد واحد فقط زاد عليك ليس إلا بمقال ذرة من الحُب في نفس الله ولكن الله عوضك بمُقابل التنازل عن مثقال الذرة تلك بالدرجة العالية الرفيعة في جنة النعيم وكذلك سيجعلك الآن وسبطك ملائكة من البشر والآن ومن بعد قبول العرض مُباشرة يتم الحدث أن يجعلك وسبطك ملائكة في الأرض يخلفون ومن ثم بكى وقال والله لن أقبل أن أتنازل أبداً عن مثقال ذرة من حُب ربي إلى عبد مثلي مهما كان ومهما يكون فليس باحب إلى نفسي من الله بل وحتى ولو كُنت أحب عبد وأقرب عبد إلى الله فلن ارضى حتى يكون الله راضي في نفسه وتحقق النعيم الأعظم ولذلك أحيا )أنتهى الإقتباس من رده بالحق

واقول اللهُ أكبر اللهم لك الحمد كما ينبغي لعظيم حبك وقربك ونعيم رضوان نفسك أن جعلت من أنصاري من يصل إلى هذا المستوى من الإيمان واليقين ويوجدُ من هو على شاكلته في انصار المهدي المنتظر ومنهم من لا يعلمُ بهم المهدي المنتظر ولكنهم صدقوا بالبيانا لحق للقرآن ولكن ليس التكريم بيدي يا احبتي في الله بل لله الأمر من قبل ومن بعد ولا يزال باب التنافس مفتوحاً إلى ربكم فمن شاء أتخذ إلى ربه سبيلاً فينافس عبيد الله جميعاً إلى ربهم أيهم أحب وأقرب تصديقاً لقول الله تعالى))

(يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)

صدق الله العظيم

ونقتبس لكم الآن من بيان سابق عن فتوى الوسيلة لقوم يؤمنون بما يلي))

ولو سألني أحد الباحثين عن الحق فيقول وما يقصد الله سُبحانه بقوله( ((إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165)صدق الله العظيم

ثم يقول له المهدي المنتظر وضح سؤالك أخي الكريم أكثر حتى أتيك بالإجابة الحق ثم يقول السائل أي ما هو الوحي الموحد المقصود الذي جاء به المرسلين لكي لا يكون للناس حُجة على الله من بعد الرسل ثم يرد عليه المهدي المنتظر ويقول إليك الجواب من محكم الكتاب عن الوحي الموحد الذي جاء به كافة الأنبياء والمرسلون إلى الناس فنجد الجواب الحق في محكم الكتاب في قول الله تعالى))

(( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ))صدق الله العظيم


( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ )

فانظر للتهديد والوعيد الموجه من الرحمن إلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإلى كافة أنبياء الله ورسله))

{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)صدق الله العظيم

فأمرهم الله أن يعبدوه وحده لا شريك له فيتنافسون على حُبه وقربه أيهم اقرب تصديقاً لقول الله تعالى)

(( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

وكذلك دعوة المهدي المنتظر لكافة البشر بالبيان الحق للذكر أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُبه وقُربه وأن لا يتخذوا بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فإن إستجابوا فقد أهتدوا تصديقاً لقول الله تعالى))

((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)صدق الله العظيم

وكذلك أبتعث الله المهدي المنتظر بتحقيق الهدف الحق في نفس الله من خلق الجن والإنس ليدعوهم إلى عبادة الله وحده فيتبعون سبيل رضوانه فيتنافسون على حُبه وقربه تصديقاً لقول الله تعالى)


وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)صدق الله العظيم

ويا محمود المصري إن المهدي المنتظر يقول لك القول المُختصر بخُلاصة الخُلاصة للبيان الحق للقُرأن أن ليس المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وجده مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم (( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم
فإن كنت تحب الله فتبعنا ونافسنا في حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنت من العابدين لله وحده أن تبتغي إلى ربك الوسيلة لتنافس كافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه وتنافس المهدي المنتظر وكافة عباد الله الصالحين في حُب الله وقربه إن كنت تعبد الله وحده فلا يفتنك حُب ما سواه عن حُبه وقربه إن كنت من الصادقين ثم يجعلك الله من عباه المُكرمين الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة فيتنافسون على حُب الله وقربه ولكن للأسف أنه حتى إذا كرمك الله وأحبك وقربك وايدك بأيات كراماته ثم يعلم بها المسلمين فإذا الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون حتماً سوف يدعونك من دون الله وكأن الله حصرياً لمحمود المصري فمن ذى الذي حرم عليهم أن يتنافسوا على حُب الله وقربه حتى يكرمهم الله ولكن للأسف إن اكثر الناس لا يؤمنون بالله رب العالمين وكذلك الذين أمنوا بالله كذلك للأسف لايؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به عباده المُكرمون وقليل من عباد الله الشكور من الذين تنافسوا على حُب الله وقربه وأحبهم الله وقربهم وكرمهم فبدل أن يخذوا المُسلمين حذوهم فإذا المُسلمين يدعونهم من دون الله ولم يحذوا حذوهم وجعلوا الله حصريا لهم وبالغوا فيهم بغير الحق وأشركوا بالله وهم ليسوا إلا عبادا أمثالكم ولم ينهاكم المهدي المنتظر وقال لكم إنه لا ينغي أن يكون هناك احب عبدا وأقرب عبدا مني إلى ربي في عباده أجمعين بل أدعوكم إلى أن تُنافسون المهدي المنتظر في حُب الله وقربه وكونوا يامعشر الأنصار السابقين الأخيار من الذين قال الله عنهم ))(( (( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

فإن حرمتم على أنفسكم ذلك فجعلتم الله حصرياً للمهدي المنتظر ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا ولن يغني عنكم المهدي المنتظر ولا كافة الأنبياء والمُرسلين من الله شيئاً وأصبحتم من المُشركين ثم يحبط الله عملكم فلا يقبله منكم اللهم قد بلغت اللهم فشهد وبرئت ذمتي وبينت أمانتي بالبيان الحق للذكر لكافة البشر فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر وما علينا إلا البلاغ بالحق لكي لا تكون للناس حُجة على الله من بعد بيان الحق والحق أحق ان يتبع وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
__________________