المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على أخي أشرف عن رفع نبي الله إدريس مكان علياً



الإمام ناصر محمد اليماني
05-21-2010, 07:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

أخي الكريم إن الله لم يقول أنه رفع نبيه إدريس إلى السماء بل قال الله تعالى)

(( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً (57)صدق الله العظيم

بمعنى أن إدريس مرفوع في مكان علياً في هذه الأرض في أعلى مكان في المنطقة الوسطى بين العالمين وهي الجزيرة العربية وأعلى منطقة في الجزيرة العربية هي هضبة اليمن وأعلى منطقة في اليمن هي منطقة ذمار وأعلى مكان في محافظة ذمار هي قرية الأقمر وذلك هو المكان العلي المرفوع فيه نبي الله إدريس مع إخوته إلياس واليسع والرقيم المسيح عيسى بن مريم المرفوع إليهم مُؤخراً وقال الله تعالى)

((إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا))صدق الله العظيم

فأما قول الله تعالى(إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) فالمقصود بذلك رفع روح المسيح عيسى إبن مريم إلى بارئها كما يتوفى النائمون تصديقاً لقول الله تعالى(اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )صدق الله العظيم

إذا ً التوفي المقصود في هذا الموضع هو كما يتوفى الله أرواح الناس في منامهم وقال الله تعالى)

((وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم باللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بالنَّهَارِ))صدق الله العظيم

وكذلك كما يتوفى اراواح الأموات فيرفعها إليه فيمسك التي قضى عليها الموت ويُرسل الأخرى إلى أجل مُسمى)

والأن علمنا المقصود من قول الله تعالى((إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ)صدق الله العظيم

وإنهُ يقصد الرفع للروح من غير الجسد وأما الجسد فيخصه قول الله تعالى)

وقال الله تعالى( وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) صدق الله العظيم

بمعنى أن الذين كفروا لم ينالوا من جسد المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وما قتلوه وما صلبوه بل ايده الله بروح القدس جبريل والملائكة ورفع الله روح المسيح عيسى بن مريم ورفع الروح القدس ومن معه جسد المسيح عيسى بن مريم وطهروه وجعلوه الرقيم المُضاف إلى أصحاب الكهف وشُبه للذين كفروا جسداً أخر بُقدرة الله ولكن النصارى ضنوا أن اليهود قتلوا المسيح عيسى بن مريم ولكنهم ما قتلوه وما صلبوه ولكن النصارى الذين قالوا أتخذ الله ولداً سُبحانه مالهم بجسد المسيح عيسى بن مريم من علم فلا يعلمون أن الله طهره من الذين كفروا فلم يلمسوه وتمت إضافته إلى أصحاب الكهف وبين الله لكم ذلك في الأيات العشر الأولى من سورة الكهف وقال الله تعالى)

((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (2) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (3) مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (4) وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (5) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا (6) فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (7) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (8) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (9) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (10))صدق الله العظيم

وذلك هو المسيح عيسى بن مريم الرقم المُضاف إلى أصحاب الكهف ولذلك قال الله تعالة(أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (10)صدق الله العظيم

ولو كان الله رفع إليه جسد المسيح عيسى بن مريم إذا لما توفا إليه روحه عليه الصلاة والسلام لو كان رفعه جسداً وروحاً لو كنتم تتفكرون ولكنه توفا الله إليه روح المسيح عيسى بن مريك وتم رفع جسده في مكان عليا في الجزيرة العربية وهو ذات المكان الذي حفظ الله فيه أصحاب الكهف ولا يزالون في الكهف جميعاً وسوف يبعثهم الله إليكم جميعاً فيكونوا من ايات الله عجباً للناس لو كنتم تعلمون وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

وأما الشفاعة فأجيبك بقول الله تعالى((وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)صدق الله العظيم
فإذا كنت ترى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أرحم بك من الله فأنت على ضلال مُبين وإذا علمت وأمنت أن الله أرحم بك من محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأرحم بك من ناصر محمد فقد فزت فوزاً عظيم وأقمت الحجة على ربك بين يديه يوم تأتي كل نفس تُجادل عن نفسها فتحاج ربك بصفة الرحمة ثم لا ينكر الله عقيدتك بالحق أنهُ حقاً ارحم الراحمين فيدخلك برحمته في عباده الصالحين وأما إذا كنت ترجو من دون الله شفيع فلن تنفعك شفاعة الشافعين ولستُ على الصراط المُستقيم حتى تعلم وتعتقد في قلبك أن الله أرحم بك من أمك وأبيم ومن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ومن ناصر محمد اليماني ومن الناس أجمعين فأستغيت عن شفاعة عباده برحمة الله أرحم الراحمين من دونهم ولم تستغني بشفاعتهم من دون رحمة الله ولذلك قال الله تعالى_(وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)صدق الله العظيم فهل أستغنيت برحمة الله عن رحمة المهدي المنتظر الذي هو أدنى رحمة بك من الله أرحم الراحمين يا اشرف المصري وقد كنت لا تدري والأن علمت أن الذين يرجون الشفاعة من عباده من دونه فقد ضلوا ضلال بعيد وهداك الله وثبتك وإخوتك على الحق وأذهب عنكم رجس الشيطان وطهركم الله تطهيراً برحمته ووعده الحق وهو أرحم الراحمين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

الإمام ناصر محمد اليماني
05-21-2010, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

ولكني المهدي المنتظر أنكر الشفاعة جميعاً بين يدي الله وأشهدُ أن الشفاعة لله جميعاً ثم أتيكم بالسُلطان الحق المُلجم من كتاب الله وسنة رسوله ونبدئ بالمُحكم من كتاب الله وقال الله تعالى)

( وَذَكِّر بِهِ أن تُبسَلَ نَفسُ بِمَا كَسَبَت لَيسَ لَهَا مِن دُونِ اللهِ وَليٌّ وَلاشَفِيعٌ وَإن تَعدِلْ كُلَّ عَدلٍ لا يُؤخَذ مِنهَآ)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(( يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا أنفِقُوا مِمَّا رَزَقنَاكُم مِنْ قَبْلِ أن يأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلّةٌ ولا شَفَاعَةٌ والكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ )

وقال الله تعالى( ( هَلْ يَنْظُرُونَ إلا تَأويلَهُ يَوْمَ يَأتي تَأويلُهُ يَقُولُ الَّذين نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءتْ رُسُلُ رَبِنَا بالحقِ فَهَلْ لنا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أو نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيْرَ الَّذي كُنّا نَعْمَلُ قد خَسِرُوا أنفُسَهُم وَضَلَّ عَنْهُم ما كانُوا يَفتَرُون)

وقال تعالى(وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)

وقال الله تعالى(رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا 54 وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا 55 قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا 56 أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا 57 وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا 58 )صدق اله العظيم

(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً (18)فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلا نَصْراً وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً (19)صدق الله العظيم

وكذلك المهدي المنتظر يُكذب الذين يرجون الشفاعة منه بين يدي الله سُبحانه وتعالى علوا كبيراً وإنما أفتيتكم أني أتجراء على مٌحاجات ربي في تحقيق نعيمي الأعظم وهو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل كُل شىء في رحمته ثم تأتي الشفاعة من الله برحمته التي كتب على نفسه ولله الشفاعة جميعاً فانظروا حين تأتي الشفاعة من الله فتشفع رحمته من غضبه بعد مُحاجات العبد الصالح ربه بالحق في تحقيق النعيم الأعظم وليس إنه يطلبه الشفاعة وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وقال الله تعالى

({قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ(22)وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ(23)}صدق الله العظيم

وذلك تصديقاً لقول الله تعالى( قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47)صدق الله العظيم

وكذلك جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ينفي أن يشفع لكم بين يدي الله ولا حتى لإبنته فلذت كبده لن يغني عنها من الله شيئا فإذا كان لن يشفع لإبنته فكيف يشفع لأمته وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم )

((يا فاطمة بنت محمد اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا))صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم(يا فاطمة بنت محمد أعملى فإنى لا أغنى عنك من الله شيئا , ويقول يا صفية عمة رسول الله أعملى فإنى لا أغنى عنك من الله شيئا ويقول يا بنى عبد مناف أعملوا فإنى لا أغنى عنكم من الله شيئا)صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ((يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا…يا بني عبد مناف، لا أغني عنكم من الله شيئا ..يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد، سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا."(4)صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

ويا أيها المُبايع المصري وليس اشرف بل سواه ليس ذو عقل مُكتمل بالنور إتقي الله فقد أوشكت أن تنقلب على عاقبيك وسيجزي الله الشاكرين وأنت لم تفهم الحق كما ينبغي فأنا الإمام المهدي أنفي الشفاعة بين يدي الله من العبد فيشفع للعباد بين يدي الرب نفياً مُطلقاً بسبب عقيدتكم الباطل حسب زعمكم أن العبد يتقدم بين يدي الرب طالبه الشفاعة فيقول يا محمد أرفع رأسك واشفع تُشفع قاتل الله المُفترون وها هو قول الله ورسوله من الكتاب والسنة ينكران هذه الراوية الباطل جملة وتفصيلا وهل ضننت يامن يُسمي نفسه بالمُبايع المصري أني أفتيتك أني سوف اشفع لك عند الله حتى تقول إنها لا تحل إلا لمحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهاهو محمد رسول الله قد أفتاكم أنهُ لا يشفع حتى لإبنته فكيف يشفع لأمته أفلا تتقون وإنما أفتيتكم أنه يأذن الله لعبد من عباد الله الصالحين أن يحاج ربه في تحقيق النعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون الله راضي في نفسه حتى يدخل كُل شىء في رحمته ثم تأتي الشفاعة منه تعالى فتشفع لكم رحمة الله لدى غضبه
فتأتي الشفاعة من الله وحده تصديقاً لقول الله تعالى)

((({قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ(22)وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ(23)}صدق الله العظيم

ولم أقول لكم أني سوف أتجراء للشفاعة لكم بين يدي الله إذا قد أمرتكم بالكفر بعد إذ كنتم مؤمنين بل أفتيتكم أنه يحل لعبد النعيم الاعظم أن يُحاج الله في تحقيق ما يعبده في نفس ربه وهو أن يكون الله راضي في نفسه وكيف يتحقق ذلك حتى يدخل كُل شىء في رحمته فيرضى سُبحانه وتعالى علوا كبيراً ولم اقول لكم بأني سوف أقول يا رب شفعني في أبي أو أمي وأعوذُ بالله أن اقول ذلك ولا ينبغي لي وذلك لإن الله أرحم بأبي وأمي من إبنهم ناصر محمد اليماني وأرحم بي من أمي وأبي أفلا تتقون وسبب فتنتك عن الحق أنك ترى أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تحل له الشفاعة بين يدي الله تصديق الرواية أنه يقول أنا لها أنا لها فيذهب بين يدي الله طالبه الشفاعة ولكننا وجدنا هذه الرواية منافية لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الحق وفصلنا لكم الحق تفصيلا فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر والحُكم لله وهو أسرع الحاسبين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني