المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولا تزر وازرة وزر أخرى



الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 09:51 PM
تاريخ البيان الاصلي

10-05-2009, 10:00 pm
---------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين



أخي الكريم محمود المصري مهلاً مهلا بارك الله فيك ولا تصد الشيعة من إتباع الحق ولا تزر وازرة وزر أخرى فهذا شيطان من شياطين البشر يفتري على المهدي المنتظر فيكتب يإسمه رسائل خاصة بطاولة الحوار وسُرعان ما نكتشفه فنجتثه من من طاولة الحوار كشجرة خبيثة أُجتثت من فوق الارض ما لها من قرار فلا تُحمل وزره الشيعة الإثني عشر أفلا تعلم أن من الأنصار السابقين الأخيار من الذين صدقوا وأتبعوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنهم من أهل السنة والجماعة ومن الشيعة الإثني عشر ومن مُُختلف المذاهب الإسلامية ويا معشر الأنصار السابقين الاخيار إن الإمام المهدي ينهاكم عن شتم فئة من المُسلمين كمثل ان يأتي من احد الأنصار السنة فييشتم الشيعة أو يأتي من الشيعة فيشتم أهل السنة والجماعة فهذا مرفوض في دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني جُملة وتفصيلاً فإن كنتم من أتباع ناصر محمد اليماني فنبذوا التعصبية الحزبية في الدين وأكفروا بالتعددية المذهبية في الدين وادعوا الشيعة والسنة وكافة المذاهب الإسلامية إلى توحيد صفهم وجمع شملهم وإلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق تعبدالله إله واحد لا إله إلا هو ونحنُ له مسلمون ولا تكونوا من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون ولم يجعل الله الإمام المهدي من الشيعة الإثني عشر ولم يجعل الله الإمام المهدي من أهل السنة والجماعة ولا من أي الأحزاب الدينية من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون فلستُ منهم في شئ لا أنا ولا جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى)

(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ )صدق الله العظيم

وذلك لإن الله قد نهى المُسلمين أن يفرقوا دينهم شيعاً وقال الله تعالى)

(({ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }صدق الله العظيم

مهما كان إختلافكم فليس لكم عذر أن تفرقوا دينكم شيعاً ما دُمتم مُتفقين على كلمة سواء بينكم أن لا تعبدوا إلا الله فذروا خلافاتكم المذهبية واستمسكوا بأيات أم الكتاب المفهومة لعالمكم وجاهلكم واتبعوا مُحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم ابات الكتاب ومالم يخالفها ولم يتفق معها فردوه إلى عقولكم إن كنتم تعقلون ألا والله أنكم لو تركتم سُنن مؤكدة في في سبيل عدم فرقتكم وشتات شملكم لغفر الله لكم ولن يسئلكم عنها لأنكم ضحيتم بها في سبيل عدم تفرقكم حتى لا تذهب ريحكم وذلك لأن تفرقكم خطرا على الدين الإسلامي الحنيف بكل رُمته فييذهب بذهاب ريحكم بسبب تفرقكم إلى شيعاً وأحزابا ويا أمة الإسلام عالمهم وجاهلهم لقد جعلني الله إمام لكم وقائداً لحزبه في الارض ضد الطاغوت وأولياءه أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن تكونوا عباد الله إخوانا فنُطهر قلوبكم بإذن الله من الشرك والأحقاد تظهيراً فنجعلكم أمة واحدة كالجسد الواحد إذا أشتكى منهُ عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمى فإذا أعلنت أمييركا الحرب على إيران فلا يجوز لأي ملك أو رئيس مُسلم يؤمن بالله ان يصمت أو يشمت بل يأمره الله أن يستنكر ويعلن الوقوف إلى جانب إخوانه المُسلمين بدولة إيران ولا يجوز لكم أن تُساعدوا أعداء الله على ضرب إخوانكم المُسلمين مهما كان إختلافكم فلا تنسوا أنهم يشهدوا أن لا إله إلا الله ويشهدوا أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وكذلك لا يجوز للإيرانيون السكوت على الإعتداء من الكافر ين على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية ومن أعان كافر على حرب مُسلم فإنهُ منهم ولعنه الله واعد له عذابا مهين وذلك لأن المؤمنين بالله ورسوله بعضهم أولياء بعض ولا ينبغي لمُسلم أن يتولى الذين كفروا ضد أخوانه المسلمين مهما كان إختلافكم في الدين فأنتم مسلمين لله رب العالمين وقال الله تعالى)

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)صدق الله العظيم

ومهما كان إختلافكم في الدين فإن الله قد جمعكم في يوم الحج الأكبر سُنة وشيعة ومن كافة المذاهب الإسلامية في كُل عام وحرم الله أن يقرب مقر إجتماعكم أحدا من الكافرين لا في المسجد الحرام ولا في عرفة ولا في مُنى ولا في مكة المُكرمة بأسرها وإني أرى بعض المُسلمين يريد من أميركا وحلفاءها ضرب إيران وهم إخواننا من المُسلمين أفلا تتقون ولكني الإمام المهدي أعلن وقوفي مع جمييع الدول الإسلامية سواء العربية او الأعجمية ضد من عاداهم ومن أعلن الحرب عليهم فسوف أعلن الحرب عليه بكُل ما أوتيت من قوة لإن مكني الله في الأرض مهما كان بيني وبينهم إختلاف في مسائل الدين فأهم شئ أن نتفق على كلمة سواء بيننا أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك له وهل تضنوا يامعشر المُسلمين أن حلف الطاغوت لو يضرب دولة إيران أنه سوف يترككم في حالكم كلا وربي إنما يسعوا ليضربوا بعضكم ببعض ليضعفوكم ثم يقضوا عليكم وعلى دينكم الإسلامي الحنيف أفلا تعلمون أن أميركا كانت تدعم السفياني صدام حسين لحرب إيران على مدار ثامن سنين وهاهم ضربوا السُفياني صدام حسين المجيد وغزوا البصرة وأخرجوه منها بعد أن ساعدهم على إضعاف جمهورية إيران الإسلامية وهاهم يخططون على ضرب إيران والدول العربية من بعدها جميعاً وليس المهدي المنتظر راضي على جمهورية إيران الإسلامية لأن موقفهم كان ردئ كمثل موقف كافة الدول العربية تجاه العدوان على العراق بل لم يجرأوا أن يسموه العدوان على العراق بل يقولوا في قنواتهم الفضائية الحرب على العراق ويا سُبحان الله أليس العراق بلد عربي مُسلم وفيه إخوانكم المُسلمين فهل لا توجد لديكم حمية القومية العربية يامعشر العرب ولا حمية الدين على المُسلمين وكذلك أنتم يا معشر الشعب الإيراني حكومة وشعباً تخليتم عن حمية الدين ولم تقفوا مع إخوانكم المُسلمين في العراق وها هي أميركا وحلفاءها تتوجه نحوكم ليضربوكم من بعدأن ضرب العراق أما أن لكم الأوان يا معشر المُسلمين أن تتوحدوا ضد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية أم إنكم سوف تنتظرون حتى يضربونكم دولة تتلو الأخرى ويا حيف عليكم ولا نأمركم بالعدان على الناس بل نأمركم بالدفاع عن أرضكم وعرضكم ودينكم إن كنتم مؤمنين أم إنكم تخشون أعداء الله وقال الله تعالى)

((أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ))صدق الله العظيم

ويامعشر المسلمين كافة إن الله يأمركم أن تُقاتلوا المُعتدين على إخوانكم فتقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة وأنتم تعلمون ولم تغزوا العراق أميركا لوحدها بل معهم كافة حلفهم من المُشركين واليهود بمعنى أنهم قاتلوكم كافة فلماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه يامعشر الحكومات العربية والإسلامية بما فيهم جمهورية إيران الإسلامية لماذا عصيتم أمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وقال الله تعالى)

[ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ]صدق الله العظيم

إم إنكم ترون أن هذه الأية ليس بمحكمة القتال واضحة أم ترونهاي لا تزال بإنتظار إمام ليفسرها للمُسلمين بل هي من الأيات المُحكمات من أم الكتاب القرأن العظيم أفلا تتقون إم إنكم لا تعلمون ماهي أيات أم الكتاب فإنكم إذا توليتم عن تنفيذ أي أمر في أي أية محكمة فسوف يعذبكم الله لأنها من أساسيات الدين وقال الله تعالى)

(((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)صدق الله العظيم

ويا معشر كافة الدول العربية لا يكون موقفكم من إيران كمثل موقف إيران المُخزي تجاه العراق وأفغانستان وكمثل موقفكم المُخزي تجاه العراق وأفغا نستان فاعقدوا مؤتمر عاجل لكافة الدول الإسلامية عربيهم وعجميهم وأعلنوا أنكم مهما كانت إختلافاتكم فيما بينكم المذهبية والحدودية فإنكم ضد من يعلن الحرب على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية موقف واحد موحد حتى يهابكم أعداءكم ويتراجعوا عن غزو كم ويكفوا الحرب على دينكم بحُجة الإرهاب ويامعشر المُسلمين ما ضنكم بمن خرج مع المُسلمين لقتال الكُفار المُعتدين وأثناء القتال وجد من الكفار بئس شديد ثم أنكسروا بعض المسلمين من شدة بئس أعداءهم فتعالوا لننظر النتيجة لهم عند الله تصديقاً لقول الله تعالى)

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)صدق الله العظيم

فانظروا للنتيجة ((فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)صدق الله العظيم

سُبحان الله العظيم برغم أن هذا المُسلم قد خرج مع إخوانه المُسلمين لقتال الكفار المُعتدين إلا إنه وجد بئس من الذين كفروا فتراجع مُدبرا بالفرار ((فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)صدق الله العظيم

والسؤال الذي يطرح نفسه هو إذا كان هذا العقاب لمن خرج وقاتل مع إخوانه المُسلمين إلا إنه وجد بئس شديد من الذين كفروا وأنكسر فولى مُدبرا وليس خيانة منه ولكن جُبناً منه((((فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)صدق الله العظيم فكيف بالذي يعين الكافرين على المُسلمين وكيف بالذي لم يخرج مع إخوانه المُسلمين للدفاع عن الارض والعرض بالمره وتخلف في بيته ولم يشاركهم في القتال بالمرة فما هي نتيجته عند ربه يامعشر رؤساء المُسلمين وعُلماءهم الذين ينظرون إلى الكفرة الفجرة كيف يصنعوا بإخوانهم في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان وغير ذلك فمكثوا في ديارهم واشجعهم لن يقول إلا إني مُستنكر بما يُفعلوا الكُفار بأخواني المسلمين في البلد الفلاني وأكتفى بذلك ولم يأمر بالمعروف ولم ينهى عن المُنكر وليس الإستنكار بالكلام فحسب فإذا لم يكون موقفكم إلا الإستنكار وحسبكم ذلك فلن تنالوا ضوان الله بل سوف تنالوا مقتُ الله وغضبه وقال الله تعالى)

((سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ (4)صدق الله العظيم

وما أريد قوله هو إذا أستمر تكذيبكم حتى يعلن حزب الطاغوت الحرب على أي دولة إسلامية عربيه أو أعجمية فل يجتمعوا كافة رؤساء وملكوك الدول العربية والإسلامية ومُفتين ديارهم الأفاضل ويكون إجتماعهم في العاصمة المُقدسة مكة المُكرمة بضيافة الملك عبد الله بن عبد العزيز أل سعود ولا نطلب منكم إلا أن تعلنوا بقرار واحد للبشر جميعاً بإنكم مهما كانت خلافاتكم المذهبية ولكنكم مُلتزمين بما أنتم مُتفقين فيه سنة وشيعة وكافة المذاهب إلاسلامية على أن أمر الله في كتابه المُحكم إلى كافة المُسلمين بقتال من قاتل إخوانهم المُسلمين من الكافرين والمشركين تصديقاً لقول الله تعالى)

(([ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ]صدق الله العظيم

وعليه فإن جميع الدول العربية والإسلامية وجميع المذاهب الإسلامية في كُل دولة في البوادي والحظر قد أتخذوا القرار بصد أي عدوان على أي دولة إسلامية عربية أو أعجمية وبهذا القرار ينصركم الله ويألف بين قلوبكم ويرضى عنكم ويهديكم صراطاً مستقيما ويغفر الله لكم وهو الغفور الرحيم فيجعلكم بنعمته إخوانا في الدين ويذهب من قلوبكم الحقد والحسد ورجس الشيطان من قلوبكم ويطهركم تطهيرا وإذا لم تفعلوا فقد أرتديتم عن دينكم وأبشركم بعذاب من الله الواحد القهار تصديقاً لقول الله تعالى)

(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)صدق الله العظيم

ولكنهم قوم يحبهم الله ويحبونه من أنصار المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني تصديقاً لقول الله تعالى)

(((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52) وَيَقُولُ الَّذِينَ آَمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ (53) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54))

صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )

أخو المُسلمين عربيهم وعجميهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 09:53 PM
تاريخ البيان الاصلي
10-06-2009, 10:14 pm
----------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأمي الأمين وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وبعد )




ويا محمود المصري يا من يحاجني في أمري وتارة يؤمن بالبيان الحق للذكر للمهدي المُنتظر وتارة يكفر بدعوة المهدي المنتظر للبشر إلى عبادة نعيم رضوان ربهم الأكبر من نعيم جنته ولذلك خلقكم يا محمود المصري فأنا أولى منك بجدي وأشدُ غيرة عليه بالحق ولم أقول إلا أنه أخطاء الوسيلة ومثله كمثل غيره من الأنبياء والرسل والمُقربون المُكرمون جميعاً يعبدون رضوان الله وسيلة ليرجون رحمة الله التي هي جنته ويخافون عذاب ناره فاتخذوا نعيم رضوان الله وسيلة لتحقيق جنته ويقيهم من ناره وقال الله تعالى)



((((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم



ولم يقول المهدي المنتظر أنهم على ضلال وأعوذُ بالله بل أنا من التابعين لمُحمد رسول الله وكافة المُرسلين في الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك غير أني لم أتخذ رضوان الله كوسيلة لانافسهم للفوز بالدرجة العالية في الكتاب والتي لا تكون إلا لعبد من عباد الله وهو الذي ادرك الوسيلة فعبد الله كما ينبغي أن يُعبد ولا تفتري على الله ورسوله يا محمود المصري فلم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أن هذه الدرجة لا ينبغي أن تكون إلا لنبي بل قال لعبد ولم يقول أنه هو بل قال لكم وارجو أن يكون هو فإذا كان لا يعلم محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه هو صاحب تلك الدرجة فهل جعلك الله حكم فيها فتحكم بها أنها لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأفتريت على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولم يقول أنهُ صاحب تلك الدرجة بلا قال وارجو أن يكون هو وهذا حديث حق مُتفقين عليه كافة علماء الامة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يقول أنه صاحب تلك الدرجة بل قال وارجو أن يكون هو بمعنى أنه يتمنى أن يكون هو صاحب هذه الدرجة وإنما هي الدرجة الرفيعة في جنة النعيم وأقسمُ بالله العلي العظيم لا تساوي لدى المهدي المنتظر شيئاً إلى تحقيق نعيم رضوان الله في نفسه وأقسمُ بالله العظيم أنهُ فاز بها (ن) في القران العظيم وأنفقتها لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وتسلمها تصديقاً لقول الله تعالى(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ {3} وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )صدق الله العظيم والمهدي المنتظر هو السبب الوحيد الذي حقق لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ما كان يرجوه وإنما أنفقتها كوسيلة لكي يحقق لي الله النعيم الأعظم منها فيكون راضي في نفسه وذلك لأني لم أتخذ نعيم رضوان الله وسيله لتحقيق النعيم الأصغر الدرجة العالية الرفيعة في الجنة فكيف أتخذ النعيم الأكبر وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر ولذلك أنفقتها لكي يحقق لي الله النعيم الأعظم منها ولا اقصد أن يكون الله راضي عني وحسبي ذلك كلا وربي بل جميع الأنبياء والمرسلين والصالحون يرجون من الله رضوانه لكي يدخلهم في جنة رحمته ويقيهم نار عذابه تصديقاً لقول الله تعالى)



(( ((((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم



ولكن المهدي المنتظر لم يكتفي برضوان الله عليه إذا أصبح رضوانه ليس إلا كوسيلة لتحقيق جنته ويقيني من ناره بل أريد أن يكون الله راضي في نفسه وأنفق كُل شئ في سبيل تحقيق رضوان الله في نفسه ولكنه حال بيني وبين تحقيق هذا الهدف هم عباده الذين أهلكهم فيقول )



(( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِنْ جُندٍ مِّنَ السَّمَاء وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾ إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿29﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون ﴿30﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿31﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿32﴾صدق الله العظيم



ولذلك حرم المهدي المنتظر جنة النعيم على نفسه وأنفق درجته فيها لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم قُربة إلى ربي لكي يحقق لي هدفي الأعظم من جنته الذي أعيش من أجله فيكون هو راضي في نفسه وليس علي فحسب بل على عبادة الضالين الذين يتحسر عليهم بعد أن اهلكهم ولذلك سوف يبعثهم ليجعل الناس امة واحدة على صراطاُ مستقيم لكي يتحقق هدف المهدي المنتظر وفي ذلك سر البعث الاول لجميع اموات الكافرين لكي يجعل الله الناس أمة واحدة على صرطاً مستقيم في زمن المهدي المنتظر فيتحقق هدف المهدي المنتظر يا من تجادل في امره ولا تحيط بسره تصديقاً لقول الله تعالى )



(( عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) صدق الله العظيم



وتصديقاً لوعد الله بالحق ))



((( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )صدق الله العظيم



بمعنى أنه لم يتحقق هدف الهُدى فيجعل الله الناس أمة واحدة منذ أول رسول إلى خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد صلى الله عليه وأله وسلم ولن يتحقق الهدى للناس جميعاً فيجعلهم الله امة واحدة على صراطاً مستقيم فيتحقق الهدف من خلقهم إلا في زمن المهدي المنتظر الذي يعبد نعيم رضوان نفس ربه وليس كوسيلة بل كغاية ويا محمود المصري سوف يحكمُ الله بيني وبينك بالحق وهو خير الحاكمين لا سامحك الله لا من بعد موتك ولا يوم يقوم الناس لرب العالمين إن كنت من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر من الذين يؤمنوا أول النهار ويكفروا أخرة ويخادعون الذين امنوا خدعك الله في نفسك وفي مالك وفي ولدك ألا والله ما دعوت على احدا قط كما دعوت على محمود المصري غير اني أرجو من الله أن لا يجيب دعوتي إلا في حالة واحدة إذا كان محمود المصري من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكفر فيؤمنوا من الذين يؤمنوا أول النهار ويكفروا اخره فتنة للأنصار ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار ويامعشر المُسلمين وكافة عُلماء الأمة إن كنتم تعلمون أن الدرجة فاز بها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم )



{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم



ولم يفتيكم محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن هذه الدرجة التي لا ينبغي أن تكون إلا لعبد واحد هي لنبي أو رسولاً بل قال محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لا تكون إلا لعبد واحد من عباد الله وارجو أن يكون أنا هو ) إذا كُل نبي يرجو أن يكون هو ولكنه لن ينالها إلا أقرب عبد من رب العالمين ولذلك تنافسوا على الله أيهم اقرب تصديقاً لقول الله تعالى)



(( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ))صد ق الله العظيم



ولكن لماذا فهل من أجل تحقيق الهدف من خلقهم والجواب (( وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم



إذا أخطأوا الوسيلة فأتخذوا النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الأصغر ورضي الله عنهم ورضوا عنه فلم يضلوا عن الصراط المُستقيم بل عبدوا الله وحده لا شريك له وإنما اخطأوا الوسيلة فهل فهمتم الخبر أم نزيدكم ونزيدكم علماً حتى نُلجم المُمترين إلجاما وكم يُحزنني الجدل في هذا الأمر ألا والله لا اريد ان احاج الناس في درجتي في الكتاب ولكن محمود المصري قد أجبرني فلا سامحه الله ثانية واحدة في الحياة الدُنيا واليوم الأخر إن كان من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا الكُفر ولا أجاب الله دعوتي على محمود المصري إن لم يكن من شياطين البشر فإن ربي غفورا رحيم ولا تثريب عليه إن كان من الذين لو علموا الحق لأتبعوه وأفوض الحكم لله الذي هو بعباده خبيرا بصيراً وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)


الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 09:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)


ويا محمود المصري لا تُحرف كلام الله المحفوظ من التحريف منك وأمثالك وقال الله تعالى)


((وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} صدق الله العظيم


فهل جعلت الله إثنين يامحمود وهو الله إله واحد لا ثاني له فكيف تقول انه يقصد بقوله تعالى)



((قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} صدق الله العظيم



أنه الله وكذلك الله )) ثم يرد عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالحق ونقول



فأما قول الله تعالى(((قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ )) فهي محكمة لا تحتاج لبيان



ثم نأتي لقول الله تعالى(وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} صدق الله العظيم



فهل تعلم منه هو المقصود بقوله (وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} صدق الله العظيم



إنه العبد الذي أقسم الله به لنبيه (((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {1} مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ {2} وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ {3} وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )صدق الله العظيم



وقد شجعناك على البيان ببيانك للفتح برغم أنها أية محكمة واضحة جليه أنه الفتح بأية العذاب الأليم للمُنكرين للحق امثالك وقلنا لنُشجعك بالحق ولكنك أخلدت ولم يرفعك الله بذلك ولم يتقبل ثناء عبده عليك وهو أعلم بسرك ومكرك وما دعوت على أحد كدعائي على محمود المصري غير أني لا اريد من ربي أن يجيب دعوتي إلا في حالة واحدة إذا كنت من الذين يسعوا لفتنة المؤمنين بالبيان الحق للقرأن العظيم بعدما تبين لهم أنه الحق من ربهم والحكم لله وهو اسرع الحاسبين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)



الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 09:59 PM
تاريخ البيان الاصلي

10-07-2009, 09:45 pm

------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين )




قال الله تعالى(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا)صدق الله العظيم



يا أيها الذين أمنوا بالله رب العالمين ويا معشر عباد الله أجمعين من الجن والإنس ومن كُل جنس إني الإمام المهدي أدعوكم إلى ما دعاكم إليه كافة رُسل الله من الجن والإنس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ومن كان يؤمن بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه فل يتقي الله ولا يجعل التنافس في حُب الله وقُربه حصرياً لملائكة الرحمن أو لرسُل الله من الإنس والجان بل يستجيب لأمر الله في مُحكم كتابه إلى كافة عبيده المؤمنين جميعاً في السماوات والأرض أن يتقوا الله فيبتغوا إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وأمركم الله بذلك في مُحكم كتابه القرأن العظيم وقال الله تعالى)


((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))صدق الله العظيم



ولم يأمركم الله أن تتخذوا الأنبياء والرسل والصالحون المُكرمون أرباباً من دون الله فتدعونهم من دونه ليشفعوا لكم وإنما هم عبادا أمثالكم بل أمركم الله أن تحذوا حذوهم فتتنافسون على حُبه وقربه وعلمكم الله في مُحكم كتابه أنهم عبادا لله أمثالكم أستجابوا لأمر الله بالتقوى بالتنافس على الله أيهم أحب وأقرب دونما يفضلون بعضهم بعضاً ليكون أحب منهم إلى الله وأقرب وأقسمُ بالله العظيم أن الذين يفضلون أنبياءهم ورسلهم أن يكونوا أحب إلى الله منهم وأقرب أنهم قد أشركوا بالله وأحبوا أنبياءهم أكثر من ربهم ولذلك فضلوهم أن يكونوا هم أحب إلى الله وأقرب وأقسمُ بالله العظيم أن الذين يفضلون المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أن يكون هو أحب إلى الله وأقرب منهم إلى ربهم أنهم قد أشركوا بالله وأحبوا المهدي المنتظر أكثر من ربهم ولن أغني عنهم من الله شيئاً ويا معشر كافة عُلماء أمة الإسلام وأتباعهم إن أدعوكم إلى عبادة الله كما ينبغي أن يُعبد وإذا لم تجيبوا دعوة الحق من ربكم في عبادة الله وحده لا شريك له بالتنافس على حُب وقربه فإنكم بالله مُشركين فستجيبوا لأمر الله في مُحكم كتابه القرأن العظيم ))



(( ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))صدق الله العظيم



وما يقصد الله تعالى بأمره ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ))صدق الله العظيم



واتيكم بالبيان الحق لأمره بالتقوى فيأمركم أن تبتغوا إليه الوسيلة كسبب للتنافس على حُبه وقربه وكُل عبد خلقه الله لعبادته فيتمنى أن يكون هو أحب عبد إلى الله وأقرب فيبتغي إليه الوسيلة فلا تعبدوا أنبياءه ورسله من دونه وبين الله لكم أنما هم عباداً لله أمثالكم أستجابوا لأمر الله في محكم كتابه فعبدوا الله وحده لا شريك له وأبتغوا إليه الوسيلة أيهم أحب وأقرب وقال الله تعالى)



((((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم



ولكن للأسف إن المُشركين بالله سوف يستنكروا على الإمام المهدي دعوة الحق من ربهم فيقولوا فكيف تزعم إنك تُريد أن تكون أقرب إلى الله من مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل أنت كذاب إشر وليس المهدي المُنتظر ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي بالحق وأقول أشهدُ لله شهادة الحق اليقين أني أحب جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من نفسي ولن أرضى أن أكون أرفع منه درجة في جنات النعيم وأقول اللهم أت جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الدرجة العالية الرفيعة في الجنة وعليه فإني أشهدكم وكفى بالله شهيداً أن فُزت بالدرجة العالية في جنة النعيم في الكتاب ثم أنفقتها كوسيلة إلى ربي في التنافس في حُب الله وقربه ولكني لو أفضل جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ان يكون هو أحب مني إلى الله وأقرب فقد أصبح حُبي لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أكثر من حبي لربي ثم لا يغني عني محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من ربي شيئاً لإن فعلت فقد أصبحت مُشركا بالله لو أحببت مُحمد عبده ورسوله أكثر منه وفضلته في حُب الله وقربه ويا سُبحان الله العظيم وأقسمُ بالله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه أن من أحب أي عبد من أنبياء الله أكثر من الله أنه قد جعل لله أنداداً في الحُب فأحبهم بالحب الأكبر في قلبه الذي لا ينبغي إلا أن يكون لربه وأشرك بالله ربه وقال الله تعالى)



(({وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ}صدق الله العظيم



وما دعاكم مُحمد رسول الله إلى حُبه أكثر من ربه بل دعاكم إلى ما دعاكم إليه كافة الأنبياء والمُرسلين إن أعبدوا الله وحده لا شريك له فتتقوه فتتنافسوا كمثل أمثالكم الذين يتنافسوا على ربهم ايهم أقرب إلى ربه وقال الله لكم على لسان رسوله ))



(( (( ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))صدق الله العظيم



ثم علمكم الله إنما الوسيلة سبب لإبتغى التنافس في حُبه وقربه أيكم أقرب إلى الله يا عباد الله ولكنكم جعلتم الوسيلة بالتنافس في حبه وقربه حصريا لأنبياءه ورسله والمُقربون من عباده وترجون منهم أن يشفعوا لكم بين يدي الله سبُبحانه وقال الله تعالى)



(( ((((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم



فلماذا تأبوا دعوة المهدي المنتظر الحق إلى عباده الله وحده لا شريك له الذي يأمركم بما أمركم الله به ورسوله أن تتقوا الله وتبتغوا إليه الوسيلة أيكم أقرب كمثل عباد الله في السماوات والأرض يعبدوا الله وحده لا شريك له ويبتغوا إليه الوسيلة أيهم احب وأقرب إلى ربهم إن كنتم إياه تعبدون ويامشر عُلماء أمة الإسلام من ذى الذي يحاج المهدي المنتظر في حقيقة دعوته الحق إلا هيمنت عليه بسُلطان العلم وأتيه بالحكم الحق من مُحكم الكتاب الحُكم الحق الذي يفقهه عالمكم وجاهلكم حتى لا تكون الحجة لكم على الله وإليكم الحُكم الحق في حقيقة الدعوة إلى الله من محكم كتاب الله أن تتنافسوا في حُب الله وقربه)



إستجابة لأمر الله في محكم كتابه وقال الله تعالى))



(( (( (( ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))صدق الله العظيم



وأمركم أن لا تدعوا عباده من دونه فتعبدوهم ليقربوكم إلى الله زُلفاً فيشفعوا لكم بين يديه حسب زعكم وقال الله تعالى)



(( (( ((((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم



ومُحمد رسول الله من المنافسين على حُب الله وقربه ودعاكم إلى إتباعه فتعبدوا الله وحده لا شريك له فتنافسوا عباده في حُب الله وقربه إن كنتم تحبون الله بالحُب الاكبر في قلوبكم من كافة عبيده أجمعين فالحب هو الغيرة ومن لم يحب الله فلن يغير عليه من عباده الاخرين وقال الله تعالى)



( (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ")صدق الله العظيم



وذلك لإن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينافس عباد الله أجمعين أيهم أحب وأقرب فمن كان يحب الله فل يتبع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فينافس عباد الله في حُب الله وقربه فيحبه الله ويقربه ولذلك قال الله تعالى)



( ( (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ")صدق الله العظيم



وعليه فقد قررنا رفع الحظر عن كافة المحظورين عن الحوار في طاولة الحوار لننظر من ذى الذي سوف يلجم ناصر محمد اليماني في حقيقة ما يدعوكم إليه سواء محمود المصري أو من الكفرة الفجرة أو من علماء الأمة أو من اليهود أو من المُسلمين العامة أو من الناس أجمعين وقد جئتكم بالبرهان المُبين لأني من الصادقين وأقول لجميع من يعارض دعوتي إلى الحق في عبادة الله وإبتغى الوسيلة لتنافس في حبُ الله وقربه أقول لهم قد أتيتكم بالبُرهان المُبين لأني من الصادقين وأقول لكم ما أمرنا الله أن نقوله لكم ))



((قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ))صدق الله العظيم


وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )



خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 10:04 PM
تاريخ البيان الاصلي

10-07-2009, 10:04 pm

---------------------------


فكن من شياطين البشر أو كن من الباحثين عن الحق أو كن من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعى وسجل بإسم محمود المصري وسوف نقوم بتفعيل عضويتك فورا وإنما ذلك نظرا لأهمية هذا الأمر الذي جادلتني فيه فهو أساس دعوة المهدي المنتظر فإما أن أقيم الحجة عليكم بالحق بسلطان العلم المُلجم من القرأن المُحكم أو تقيموا الحُجة على ناصر محمد اليماني من محكم القرأن العظيم وإذا أستمر جدالكم لنا بغير علم وليس لديكم سوى الإنكار فلا تلوموا الحسين إبن عُمر إن عاد لحظركم يا أصحاب السب والشتم والجدال العقيم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )



وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين )


خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني