المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً



الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 09:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على جدي النبي الأمي خاتم الأنبياء والمُرسلين واله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين


إخواني الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار ضيوف طاولة الحوار وكافة عُلماء الأمة لقد أخبركم الله بتنافس عبيده المُقربون جميعاً على درجة الوسيلة وهي أرفع درجة في جنات النعيم وأقرب درجة إلى ذات الرحمن لأنها في قمة جنة النعيم ومُلتسكة بعرشه العظيم سُبحانه ولا ينبغي إلا أن تكون لعبد واحد من عباد الله أجمعين فيكون أقرب عبد إلى ذات الرحمن فليس بينها وبين ذات الرحمن سُبحانه إلا الحجاب ..

و قال الله تعالىيَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُصدق الله العظيم

وذلك لإن الفائز بها سوف يكون هو العبد الأقرب إلى الرحمن من عبيد الله جميعاً .. وعرفها لكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وألة وسلم وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

(( (الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة، فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة)صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم


وقال مُحمدُ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ((سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو))صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم


والسؤال الموجه إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار وإلى كافة الزوار ضيوف طاولة الحوار الباحثين عن الحق وإلى كافة عُلماء أمة الإسلام هو لقد تم تعريف الدرجة العالية الرفيعة بالجنة في مُحكم كتاب الله وفي سنة رسوله الحق بإسم ((الوسيلة))

والسؤال هو لما تُسمى ((الوسيلة ))ثم نُكرر السؤال مرة ثانية ونقول لماذا تُسمى الوسيلة ونكرر السؤال مرة ثالثة ونقول لماذا تُسمى ((الوسيلة))
ألا وإنها لن تُنال جنة النعيم جميعاً إلا بنعيم رضوان الله فمن أتبع رضوان الله أدخله جنته ومن لم يتبع رضوان الله أحبط عمله وأدخله ناره تصديقاً لقول الله تعالى (( وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)صدق الله العظيم

والبيان الحق لقول الله تعالى(وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174)صدق الله العظيم

ويقصد نعيم جنته لمن أتبع رضوانه وأما أصحاب النار فكرهو رضوان الله فأحبط اعمالهم وأدخلهم النار وقال الله تعالى)(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(28)صدق الله العظيم

والسؤال الأخر فهل وجدتم في مُحكم كتاب الله أن نعيم الجنة جميعاً هو أكبر من نعيم رضوان الله على عبادة والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب وقال الله تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) صدق الله العظيم

وحين أفتاكم المهدي المنتظر عن كافة المُقربين أنهم تنافسوا على ربهم فا أتخذوا رضوان ربهم وهو النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الوسيلة النعيم الأصغر الدرجة العالية الرفيعة في الجنة ولم يضلوا عن الصراط المُستقيم بل عبد الله وحده لا شريك له وأنا على ذلك لمن الشاهدين وأتبعتهم في عبادة الله وحده ولم أشرك به شيئاً فأستوينا في الإخلاص لله جميع عباد الله المُخلصين ألا لله الدين الخالص وأما فتوى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني حين أفتى بأن كافة عباد الله المُقربين المُتنافسين على ربهم بالفوز بالدرجة العالية الرفيعة قد اخطأوا الوسيلة فلم أنطق إلا بالحق وإنا لصادقون وإذا أعداء الله والذين لا يعلمون يستنبطون هذه الفتوى الحق من بياني وأرادوا أن يحاجوا أنصاري بها ليقيموا عليهم بالحجة ويقولوا أفلا ترون إن إماكم المزعوم ناصر محمد اليماني يقول أن كافة عباد الله المُقربين من الأنبياء والمُرسلين والصالحين المُتنافسين على ربهم قد اخطأوا الوسيلة أفلا ترون أنهُ قد ضل عن إتباع الصراط المُستقيم ثم لا يجدوا الأنصار إلا جابة على الذين يصدون عن الحق صدوداً ثم يزيدهم الإمام المهدي علماً بإذن الله و يرد على المُمترين الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم وأقول ألم يبين الله لكم ورسوله صلى الله عليه وأله وسلم أن إسم الدرجة العالية الرفيعة (الوسيلة ) وقال الله تعالى(( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ))صدق الله العظيم

وقال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم (الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة، فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة)صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأهل وسلم

وقال مُحمدُ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ((سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو))صدق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

وهُنى يكمن سر الإمام المهدي الذي بشركم به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقال ((ابشركم بالمهدي)) وذلك لأنه يهدي إلى حقيقة إسم الله الأعظم ((النعيم الأعظم))
وفصلناه من مُحكم الكتاب تفصيلاً فمن ذى الذي يُحاجني في حقيقة إسم الله الأعظم إلا هيمنت عليه بسُلطان العلم المُلجم من القُرأن المحكم وإنا لصادقون ))ولقد رأيت مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ليلة الجمعة التي أنقضت من بعد صلاة فجر يوم الجمعة وقال لي عليه الصلاة والسلام في الرؤيا الحق للمرة الثالثة ((وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ))صدق الله العظيم

ثم ذكرني بوعد الله بالحق أنه لا يحاجني جاهل أو عالم إلا ألجمته بالعلم من مُحكم القرأن العظيم حتى يؤمن بالقرأن العظيم أو يكفر ولا خيار لهم وذلك لأني أحيان أظطر للمراوغة خشية الفتنة للأنصار السابقين الأخيار وأخفي شئ من العلم المُلجم ولكن بيني وبين عبيد الله هو شئ واحد لا أحيد عنه شيئا ولا اُبدلهُ أبداً وهي الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما ينبغي أن يُعبد لتحقيق الهدف من خلقهم ألا والله ما تحقق الهدف الذي خلقهم الله من أجله حتى يبعث الله الإمام المهدي لتحقيق الهدف الحق من خلقهم وأشهدُ الله أني من المُستجيبين لدعوة كافة الأنبياء والمُرسلين إلى عبادة الله وحده لا شريك له غير أن الإمام المهدي لا يتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الوسيلة وأقسمُ بالله الذي لا إله غيره ولا معبودا سواه أنني لن أتراجع عن الإستمساك بدعوتي الحق حتى لو كفر بدعوتي كافة عبيد الله في السماوات والأرض ويا معشر أولوا الألباب إني أدعوا كافة عباد الله أن يقدروا الله حق قدره فهو العزيز الحكيم المُتكبر جعل عبادته في الكتاب مُقابل الأجر المادي بيع وشراء وقال الله تعالى(( إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ))صدق الله العظيم

ووعد عبادة الذين عبدوه فاتبعوا رضوانه بجنته ومن كره رضوانه من عباده وعده بناره فأصبح البيع والشراء جبرياً في الكتاب أما أن يبيعوا أنفسهم وأموالهم بمُقابل الثمن المادي جنة النعيم خالدين فيها وإن أبوا فالنار مثواهم وبئس المصير ولكن الإمام المهدي الذي أتاه الله علم الكتاب رفض الدرجة العالية الرفيعة في الجنة والتي تُسمى في الكتاب بالوسيلة وأقص عليكم بعض قصص الإمام المهدي من قبل أن يؤتيه الله علم الكتاب وهاجر إلى ربه في ليل مُظلماً إلى شعب بعيد عن قريته ليجأر بصوت مُرتفع والدموع تتدفق من عينيه حتى تببللت لحيته ثم تبلل صدره بالدمع وهو يجأر إلى ربه ويقول يارب لقد أمرت عبادك أن يعبدوك فيبيعوا لك أنفسهم وأموالهم بإن لهم الجنة ولكن عبدك يقولها لك بصراحة إني أرفض نعيم جنتك مهما بلغ ومهما كان ومهما يكون ومهما تُضاعف جنة النعيم حتى لو ضاعفتها لعبدك عداد مثاقيل ذرات هذا الكون العظيم بل إني أرفض ملكوتك أجمعين مُقابل عبادتك سُبحانك أُفٍّ لملكوت الدُنيا و أُفٍّ لملكوت الأخرة و أُفٍّ لجنتك التي عرضها كعرض السماوات والأرض وأقسمُ بعزتك وجلالك أنك لا تستطيع أن تفتني عن النعيم الأعظم من ملكوت الدُنيا والأخرة بعدما علمته في نفسي إنهُ نعيم رضوانك ولن أكتفي بنعيم رضوانك على عبدك بل أعبدك حتى تكون أنت راضي في نفسك فكيف يستطيع عبدك أن يستمتع بالنعيم والحور العين وأنت ليس براضي في نفسك بسبب ظُلم عبادك لأنفسهم وإني أشهدك ربي أني حرمت على نفسي جنة النعيم حتى يتحقق لي النعيم الأعظمُ منها حتى تكون أنت راضي في نفسك لا مُتحسر ولا غضبان ولكن يا إلاهي لقد حال بيني وبين تحقيق نعيم رضوانك الكامل كثيرا من عبادك فلما خلقتني يا إلاهي فعبدك يعبد نعيم رضوان نفسك وأرى الذين عبدوك وأسكنتهم جنتك قد رضوا بها فرحين بما أتاهم الله من فضله فياعجبي منهم كيف يهنؤون بالنعيم والحور العين وأحب شئ إلى أنفسهم حزين وغير راضي في نفسه بسبب ظُلم عباده لأنفسهم ويقول (( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

ثم أكرر هذه الأية في المُناجاة لربي في شعب بعيد عن الناس في ليل مُظلما وكان صوتي لهُ صدى كبير في ذلك الشعب البعيد وهاكذا كنت أذهب في سكون اليل إلى ذلك الشعب فاصلي على صخرة فكم أحببتها في الله ألا والله العظيم أن بعض اليالي أن دمع أعيني من شدة غزارته أنه يسيل على الصخرة إلى جوانبها في سجودي من قطرات الدمع وليست مُبالغة بغير الحق ولا يهمني أن تعلمون ذلك ولكني اريدكم تتعلمون كم حاجيت ربي في تحقيق النعيم الأعظم ولذلك خلقكم ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار تدبروا هذه الأيات :

سورة الأنعام
أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ (6) ( الأنعام)
وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) ( الأنعام)

سورة الأعراف
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ (4) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) ( الأعراف)

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (95) وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ (97) أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (100) تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (101) وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (102) ( الأعراف)

سورة الأنفال
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) ( الأنفال)

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ (54) ( الأنفال)

سورة التوبة
كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (69) أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70) ( التوبة)

سورة يونس
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ( يونس)

سورة هود
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ (100) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) ( هود)

سورة إبراهيم
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَـمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (10) قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17) ( إبراهيم)

سورة الحجر
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ (10) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (11) ( الحجر)

سورة النحل
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ (26) ( النحل)

تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) ( النحل)

سورة الإسراء
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً (17) ( الإسراء)

سورة مريم
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً (74) ( مريم)

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (98) ( مريم)

سورة طه
أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى (128) ( طه)

سورة الأنبياء
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (15) ( الأنبياء)

سورة الحج
فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ (45) ( الحج)

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) ( الحج)

سورة المؤمنون
ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ( المؤمنون)

سورة النور
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (34) ( النور)

سورة الفرقان
وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً (38) وَكُلّاً ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلّاً تَبَّرْنَا تَتْبِيراً (39) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُوراً (40) ( الفرقان)

سورة القصص
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) ( القصص)

سورة العنكبوت
وَعَاداً وَثَمُودَ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39) فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40) ( العنكبوت)

سورة السجدة
أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (26) ( السجدة)

سورة سبأ
وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (45) ( سبأ)

سورة الصافات
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ (72) فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ (73) ( الصافات)

سورة ص
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) ( ص)

سورة الزمر
كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) ( الزمر)

سورة غافر
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5) ( غافر)

سورة فصلت
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) ( فصلت)

سورة الزخرف
وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (7) فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشاً وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( ( الزخرف)

سورة الدخان
أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37) ( الدخان)

سورة الأحقاف
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (28) ( الأحقاف)

سورة محمد
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) ( محمد)

سورة ق
وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) ( ق)

سورة النجم
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى (50) وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51) وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) ( النجم)

سورة القمر
وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5) ( القمر)

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51) ( القمر)

سورة التغابن
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (5) ( التغابن)

سورة الطلاق
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً ( فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً (9)

ولكن الإمام المهدي وجد الرحمن الرحيم يقول في نفسه (( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

فياعجبي من الذين رضو بالنعيم والحور العين وأحب شئ إلى أنفسهم مُتحسر على عبادة وغضبانً إسفا على عبادة الذين ظلموا أنفسهم وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يضلمون ويسمع الله تحسرهم على أنفسهم من بعد هلاكهم وقال الله تعالى ( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56}صدق الله العظيم

ثم يرد الله عليهم في نفسه فيقول (( يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ)صدق الله العظيم

فيا من كان الله أُحب شئ إلى أنفسهم بالله عليكم كيف تريدوا أن تستمتعوا بالنعيم والحور العين وقد أخبرتكم عن حال الرحمن ربي وربكم الله أرحم الراحمين فيا عباد الله المُقربين يامن تحبون الله كيف تهنؤون بالحور العين وجنات النعيم حتى جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ينافس المُقربين ليفوز بالوسيلة وهي الدرجة العالية الرفيعة والسبب أنه لا يعلم بحال من هو أرحم بعباده من مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي كاد ان يذهب نفسه حسرات على عباد الله فإذا كان هذا حاله فكيف بحال الذي على العرش أستوى من هو ارحم من محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الله ارحم الراحمين ولذلك قال الله تعالى ((الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا(59)صدق الله العظيم

ولذلك رفض الإمام المهدي الدرجة العالية الرفيعة والتي تُسمى (الوسيلة) فأتخذها وسيلة لتحقيق النعيم الأعظمُ منها ليكون الله راضي في نفسه ولذلك خلقني ربي لأعبد نعيم رضوانه فلن ارضى حتى يكون الله راضي في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يدخل عباده في رحمته ويا سُبحان الله العظيم فبرغم ان جميع الأنبياء والمُرسلين والمُقربين قد علموا أن إسم الدرجة العالية (الوسيلة ) ثم لم يتفكروا لما سماها الله (الوسيلة) وافتيكم بالحق وذلك لأنها ليست الغاية من خلقنا بل خلقنا الله لنعبد النعيم الأعظم منها ذلك نعيم رضوان الله على عبادة أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)صدق الله العظيم

ولم يخلقهم ليتخذوا رضوان الله النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق الوسيلة برغم انهم لم يشركوا بالله شيئاً ولن يحاسبهم الله على ذلك لأنه العزيز المُتكبر ولذلك جعل العبادة بالمُقابل وقال الله تعالى ((لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )صدق الله العظيم

فانظروا للتعريف إسم العزيز والذي قمنا تكبيره في هذه الأيات فأما الأول( (( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ) وذلك صفةعزة علو سلطانه وقوته وجبروته وكبرياءه في الدُنيا والاخرة سُبحانه تصديقاً لقول الله تعالى ((من كان يُريدُ العزَّة فلله العزَّة جميعاً )) ثم نأتي لقوله تعالى في نفس الموضع )) فكرر الإسم (العزيز ) وقال ((وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )صدق الله العظيم

ويقصد بذلك عزة نفسه سُبحانه ولذلك لم يفرض على عبادة فرضاً جبرياً أن يعبدوه حُباً في ذاته وطمعاً في رضوانه سبُحانه ولاكن عزة نفسه تمنعه من أن يفرض عليهم نفسه ليعبدوه طمعا في حبه وقربه ونعيم رضوان نفسه برغم أن نعيم رضوان نفسه لهو أعظم من نعيم جنته ولكن صفة عزة نفسه تأبى أن يفرض عليهم نفسه بل أشتراهم لعبادته بالمادة تصديقاً لقول الله تعالى ( إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ)صدق الله العظيم

ولكن سُبحان الله العظيم ومن أكرم من الله فإن الذي سوف يعبد الله حُباً في ذاته وطمعاً في حُبه وقربه ويأبا جنته حتى يكون ربه راضي في نفسه فذلك تمنى الفوز بربه فعبده كما ينبغي ان يعبد لا طمعاً في ملكوت الدُنيا ولا الاخرة ثم كان الله أكرم من عبده الإمام المهدي و سوف يأتيه الله ملكوت الدُنيا والاخرة تصديقاً لقول الله تعالى ((أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25)صدق الله العظيم

ولم انسى أن أجيب عليك أيها السائل الذي قلت : يا أيها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فإذا كنت أنفقت درجتك التي وهبك الله إياها في علم الكتاب لجدك مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فأين مكانك بالجنة ؟

ثم ارد عليك بالحق واقول بالنسبة لي فقد أنفقتها لجدي من بعد البشرى والأمر لله من قبل ومن بعد ولا يهمني أمرها شئ وإنما أتخذتها وسيلة لتحقيق الغاية التي خلقنا الله من اجلها جميعاً حتى يكون الله راضي في نفسه وذلك هو النعيم الأعظم من الوسيلة فكيف أتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر بل أتخذت الدرجة العالية الرفيعة وسيلة لتحقيق الغاية حتى يكون الله راضي في نفسه ولذلك تُسمى (الوسيلة ) أي الوسيلة لتحقيق الغاية فهل تروني على ضلال مُبين ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبودا ًسواه لا ينكر هذا المزيد من التفصيل عن حقيقة الوسيلة والغاية إلا المؤمنين المُشركين بالله أنبياءه ورسله من الذين حرموا التنافس على حُب الله وقربه وجعلوه حصريا لعباده المُقربون من الانبياء والمُرسلين وهم عبادا لله أمثالكم لهم في الله مالكم فهم بشرا مثلكم قد من الله عليهم وكذلك يجزي الله المُحسنين ولم يجعل الله التنافس على ربهم لهم حصرياً من دون المؤمنين بل هم عباد لله مؤمنين أمثالكم وقال الله تعالى (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ )صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (80) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (81) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (82) )صدق الله العظيم

ولم يحصر الله التكريم عليهم فقط سُبحانه بل أفتاكم سُبحانه وقال الله تعالى(إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (81) صدق الله العظيم

ألا وإن الدرجة العالية الرفيعة المُتنافسون عليها فإن منها تتفجر عين الرحيق المختوم ليشرب بها المُقربون تصديقاً لقول الله تعالى { كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ{18} وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ{19} كِتَابٌ مَّرْقُومٌ{20}يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ{21} إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ{22} عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ{23} تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ{24} يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ{25} خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ{26}صدق الله العظيم

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين


أخوكم خليفة الله عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
04-14-2010, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمُرسلين وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين قال الله تعالى)

({( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآَنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101) قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102)صدق الله العظيم

أخي الكريم محمود المصري قد قبلنا بيعتك وعقيدتك في شأن الإمام المهدي حتى ولو تجعلنا أقل درجة من نبي الله يونس فلا يهم لدينا ذلك في شئ وما جئتكم لاحاجكم عن نفسي ولا أدعوكم لعبادتي ولا أدعوكم لعبادة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل إلى عبادة الله وحده لا شريك وبالنسبة للأنبياء فقد رفع الله بعضهم على بعض درجات في العلم وفوق كُل ذي علم عليم وارفع درجات العلم على مستوى كافة الأنبياء والمُرسلين هو جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم تصديقاً )

((تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)صدق الله العظيم

إذا التفضيل ودرجات العلم ليس على مستوى عباد الله أجمعين بل (( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )) أي بعضهم على بعض فأنت لا تستطيع أن تقول إن محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو أعلمُ من جبريل عليه الصلاة والسلام لأن جبيريل هو معلم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما يشهد به المهدي المنتظر لجده محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هو أنه أرفع درجة في الكتاب على مستوى كافة الأنبياء والمُرسلن وهذه هي عقيدتي تجاه جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم

وما أفتيه بالحق لكافة الانصار وكافة المُسلمين إن الذي يجعلوا الله حصريا للأنبياء والمُرسلين ويرون أنهُ لا ينبغي لهم أن ينافسوهم في حُب الله وقربه قد أشركوا بالله جميعاً ويا معشر المسلمين إني لم أجعل تفضيلي بين الأنبياء فلست نبياً ولا رسولا ويفتيكم في ذلك الأنبياء القادمون أصحاب الكهف والرقيم ولكني أقول لكم الحق والحق أقول إن المهدي المنتظر الذي لهُ تنتظرون لا تحيطون بشانه ولا تعلمون بسره وتجهلون قدره ويفوض إلى الله أمره ويحذركم لإن لم تستجيبوا إلى دعوة التنافس في حُب الله وقربه فينافسون المهدي المنتظر أيكم أحب وأقرب من المهدي المنتظر إلى الله وإن لم تفعلوا فتقولون وكيف ننافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه ثم تجعلوا الله حصرياً للمهدي المنتظر فإنكم قد أشركتم بالله ولا ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيرا وقد أفتيتكم بالحق وبرئت ذمتي وهل المهدي المنتظر وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أحب و أقرب تصديقاً لقول الله تعالى)

((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

فلماذا ياقوم تبالغون في أنبياء الله ورُسله فتجعلوا التنافس في حُب الله وقربه حصريا لهم برغم إن الله أفتاكم أنهم عبادا أمثالكم ولكم في ربكم الله الحق ما لهم ولم يدعوكم أنبياء الله ورُسله إلى عبادتهم من دون الله بل يدعون الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأن يتنافسون في حُب الله وقربه فإذا أنتم تجعلوا الله حصريا لهم من دون الصالحين فتدعونهم من دون الله فجعلتم الله حصريا لهم ثم أتخذتموهم شُفعاءكم عند الله فتنتظرون الشفاعة لكم منهم بين يدي الله ثم لا يغنوا عنكم من الله شيئاً أفلا تتقون تصديقاً لقول الله تعالى) )

(((وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51))صدق الله العظيم

ويا اخي الكريم إن المهدي المنتظر هو أولى منك ومن كافة المُسلمين بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما جئتكم إلا لنُصرة دعوته عليه الصلاة والسلام وأدعوكم إلى إتباعه فتعبدون ما يعبده مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إن كنتم تحبون الله فتعبدون الله وحده فتتنافسون على حُب الله وقُربه وكذلك المهدي المنتظر لا يدعوكم إلا إلى ما دعاكم إليه مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له فتكونوا ربانيين فتتنافسوا على حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنتم إياه تعبدوزن سُبحانه وتعالى علوًا كبيرا ويا أخي الكريم أرأيت لو قال المهدي المنتظر لمعشر النصارى يامعشر النصارى أني المهدي المنتظر ونظرا لدرجتي العلمية في الكتاب جعلني الله إمام لرسول الله المسيح عيسى إبن مريم الذي علمه الله الكتاب والحكمة والتورات والإنجيل الذي سوف يُكلمكم كهلاً ومن الصالحين التابعين للإمام المهدي فحتما سيغضب مني النصارى كما غضبت أيها المُبايع المصري الذي يجهل قدري ولا يحيط بسري ولكني أبشرك أنه لا ولن يهمني هذا الأمر وما جئتكم لأحاجكم عن نفسي ودرجتي في الكتاب وبما أنهُ لا يهمني هذا التكريم حتى ولو تعتقد أني أدنى الدرجات العلمية في الكتاب لما حاجيتك عن نفسي أو أقول لكم لا يتبعني إلا من صدق أني الأعلم في خلفاء الله أجمعين وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين بل قبلتك بيعتك وبعقيدتك الراهنة شرطاً أن تُنافس المهدي المنتظر في حُب الله وقربه فتعبد الله وحده لا شريك له فلا تعتقد إن الله حصريا للمهدي المنتظر من دون الصالحين فذلك شركا بالله ويا أمة الإسلام أجيبوا داعي التنافس في حب الله وقربه إن كنتم تحبون الله فتنافسوا على الله أيكم أحب واقرب ولا تجعلوا الله حصريا للملائكة فهم ليس إلا عباداً أمثالكم ولا تجعلوا التنافس في حب الله وقربه للجن فهم ليس إلا عبادا لله أمثالكم ولا تجعلوا الله حصريا للأنبياء والمُرسلين من دون التابعين فهم ليس إلا عبادا أمثالكم ولا تجعلوا الله حصرياً لخليفته المهدي المنتظر فهو ليس إلا عبدا لله كمثل أي عبد منكم تصديقاً لقول الله تعالى)

((إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً (97)صدق الله العظيم

ويا معشر النصارى والمُسلمين إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم بربهم مُشركين فيعظموا أنبياء الله ورُسله فيجعلون الله حصريا لهم ويعتقدوا أنه لا يجوز لهم أن ينافسوا رسل ربهم في حُب الله وقربه إذا فمن تعبدون إن كنتم صادقين فأتوني بالبرهان المُبين وقال الله تعالى)

(( ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )صدق الله العظيم

فانظروا لرد المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم(مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ )صدق الله العظيم

وكذلك قال الله لنبيه مُحمد صلى الله عليه واله وسلم ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )صدق الله العظيم

وما هو البيان الحق لهذه الأية التي بين الله فيها شرط محبته لعباده هي الإستجابة لدعوة نبية إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُب الله وقربه فيُحبهم الله ويُقربهم فيمدهم بنعيم رضوان نفسه إلى قلوبهم ويصلح بالهم فلا يغفر الله أن يشرك به أفلا تتقون وهذه هي الدعوة الحق لكافة الأنبياء والمُرسلين ودعوة المهدي المنتظر خليفة الله على العالمين دعوة واحدة موحدة الكلمة السواء تصديقاً لقول الله تعالى))

((إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْراً لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (170)صدق الله العظيم

ولو سألني أحد الباحثين عن الحق فيقول وما يقصد الله سُبحانه بقوله( ((إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165)صدق الله العظيم

ثم يقول له المهدي المنتظر وضح سؤالك أخي الكريم أكثر حتى أتيك بالإجابة الحق ثم يقول السائل أي ما هو الوحي الموحد المقصود الذي جاء به المرسلين لكي لا يكون للناس حُجة على الله من بعد الرسل ثم يرد عليه المهدي المنتظر ويقول إليك الجواب من محكم الكتاب عن الوحي الموحد الذي جاء به كافة الأنبياء والمرسلون إلى الناس فنجد الجواب الحق في محكم الكتاب في قول الله تعالى))

(( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ))صدق الله العظيم


( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ )

فانظر للتهديد والوعيد الموجه من الرحمن إلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإلى كافة أنبياء الله ورسله))

{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)صدق الله العظيم

فأمرهم الله أن يعبدوه وحده لا شريك له فيتنافسون على حُبه وقربه أيهم اقرب تصديقاً لقول الله تعالى)

(( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

وكذلك دعوة المهدي المنتظر لكافة البشر بالبيان الحق للذكر أن يعبدوا الله وحده لا شريك له فيتنافسون على حُبه وقُربه وأن لا يتخذوا بعضهم بعضاً أرباباً من دون الله فإن إستجابوا فقد أهتدوا تصديقاً لقول الله تعالى))

((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)صدق الله العظيم

وقال الله تعالى(أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)صدق الله العظيم

وكذلك أبتعث الله المهدي المنتظر بتحقيق الهدف الحق في نفس الله من خلق الجن والإنس ليدعوهم إلى عبادة الله وحده فيتبعون سبيل رضوانه فيتنافسون على حُبه وقربه تصديقاً لقول الله تعالى)


وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)صدق الله العظيم

ويا محمود المصري إن المهدي المنتظر يقول لك القول المُختصر بخُلاصة الخُلاصة للبيان الحق للقُرأن أن ليس المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وجده مُحمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكافة الأنبياء والمُرسلين إلا عبادا أمثالكم (( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم
فإن كنت تحب الله فتبعنا ونافسنا في حُب الله وقربه وعظيم نعيم رضوان نفسه إن كنت من العابدين لله وحده أن تبتغي إلى ربك الوسيلة لتنافس كافة الأنبياء والمُرسلين في حُب الله وقربه وتنافس المهدي المنتظر وكافة عباد الله الصالحين في حُب الله وقربه إن كنت تعبد الله وحده فلا يفتنك حُب ما سواه عن حُبه وقربه إن كنت من الصادقين ثم يجعلك الله من عباه المُكرمين الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة فيتنافسون على حُب الله وقربه ولكن للأسف أنه حتى إذا كرمك الله وأحبك وقربك وايدك بأيات كراماته ثم يعلم بها المسلمين فإذا الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مُشركون حتماً سوف يدعونك من دون الله وكأن الله حصرياً لمحمود المصري فمن ذى الذي حرم عليهم أن يتنافسوا على حُب الله وقربه حتى يكرمهم الله ولكن للأسف إن اكثر الناس لا يؤمنون بالله رب العالمين وكذلك الذين أمنوا بالله كذلك للأسف لايؤمنوا أكثرهم بالله إلا وهم مشركون به عباده المُكرمون وقليل من عباد الله الشكور من الذين تنافسوا على حُب الله وقربه وأحبهم الله وقربهم وكرمهم فبدل أن يخذوا المُسلمين حذوهم فإذا المُسلمين يدعونهم من دون الله ولم يحذوا حذوهم وجعلوا الله حصريا لهم وبالغوا فيهم بغير الحق وأشركوا بالله وهم ليس إلا عبادا أمثالكم ولم ينهاكم المهدي المنتظر وقال لكم إنه لا ينغي أن يكون هناك احب عبدا وأقرب عبدا مني إلى ربي في عباده أجمعين بل أدعوكم إلى أن تُنافسون المهدي المنتظر في حُب الله وقربه وكونوا يامعشر الأنصار السابقين الأخيار من الذين قال الله عنهم ))(( (( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)صدق الله العظيم

فإن حرمتم على أنفسكم ذلك فجعلتم الله حصرياً للمهدي المنتظر ولكافة الأنبياء والمرسلين فلا ولن يغني عنكم المهدي المنتظر ولا كافة الأنبياء والمُرسلين من الله شيئاً وأصبحتم من المُشركين ثم يحبط الله عملكم فلا يقبله منكم اللهم قد بلغت اللهم فشهد وبرئت ذمتي وبينت أمانتي بالبيان الحق للذكر لكافة البشر فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر وما علينا إلا البلاغ بالحق لكي لا تكون للناس حُجة على الله من بعد بيان الحق والحق أحق ان يتبع وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)


أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني